. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله
< language="JavaScript"> ********

[krkoh:37887] درس اليوم 16.09.1433 / عدنان الياس / دينى

مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

Free Web Counter

أخيكم / عدنان الياس ( AdaneeNooO )

درس اليوم

مع الشكر لموقع " بلغوا عنى و لو آية " الصديق .

 

[ أفضل من درجة الصيام و الصلاة ]

 

 

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :

 

( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ )

 

قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :

 

( إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ ) .

 

أخرجه أحمد ( 6/444 ، رقم 27548 ) ،

و أبو داود ( 4/280 ، رقم 4919 ) ،

و الترمذى ( 4/663 ، رقم 2509 ) ، و قال : صحيح .

و أخرجه أيضًا : ابن حبان ( 11/489 ، رقم 5092) .

و صححه الألباني ( صحيح الجامع، 2595 ) .

 

و فِي الحَدِيثِ حَثٌ وَ تَرْغِيبٌ فِي إلإِصْلاحِ بَيْنَ المُتَخَاصِمينَ و اجْتِنَابِ الإِفْسَادِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ ،

لِأَنَّ الْإِصْلَاحَ سَبَبٌ لِلِاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللَّه وَ عَدَم التَّفَرُّق بَيْن الْمُسْلِمِينَ

وَ فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ ثُلْمَةٌ فِي الدِّينِ فَمَنْ تَعَاطَى إِصْلَاحهَا وَ رَفَعَ فَسَادهَا

نَالَ دَرَجَة فَوْق مَا يَنَالهُ الصَّائِم الْقَائِم الْمُشْتَغِل بِخاصَّةَ نَفْسه.

 

وَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ :

 

مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنْ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ ،

 

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ :

 

( لَا أَعُدُّهُ كَاذِبًا الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ وَ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا الْإِصْلَاحَ

 وَ الرَّجُلُ يَقُولُ فِي الْحَرْبِ وَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ وَ الْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا ) .

 

أخرجه أبو داود ( 4/281 ، رقم 4921 ) ،

و البيهقى ( 10/197 ، رقم 20622 ) .

و أخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد و المثانى ( 5/479 ، رقم 3175 ) ،

و النسائى فى الكبرى ( 5/351 ، رقم 9124 ) ،

و القضاعى ( 2/210 ، رقم 1205 ) ،

و الطبراني في " الصغير " ( ص 37 ) .

و صححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 2 / 74 ) .

 

قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في

 " عون المعبود شرح سنن أبي داود " :

 

( وَ الرَّجُل يَقُول فِي الْحَرْب ) :

قِيلَ الْكَذِب فِي الْحَرْب كَأَنْ يَقُول فِي جَيْش الْمُسْلِمِينَ كَثْرَة وَ جَاءَهُمْ مَدَد كَثِير ,

أَوْ يَقُول اُنْظُرْ إِلَى خَلْفك فَإِنَّ فُلَانًا قَدْ أَتَاك مِنْ وَرَائِك لِيَضْرِبك .

 

وَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْكَذِب فِي الْحَرْب أَنْ يُظْهِر مِنْ نَفْسه قُوَّة وَ يَتَحَدَّث بِمَا يُقَوِّي بِهِ أَصْحَابه وَ يَكِيد بِهِ عَدُوّهُ .

 

( وَ الرَّجُل يُحَدِّث إِلَخْ ) :

أَيْ فِيمَا يَتَعَلَّق بِأَمْرِ الْمُعَاشَرَة وَ حُصُول الْأُلْفَة بَيْنهمَا .

قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَذَبَ الرَّجُل زَوْجَته أَنْ يَعِدهَا وَ يُمَنِّيهَا وَ يُظْهِر لَهَا مِنْ الْمَحَبَّة أَكْثَر مِمَّا فِي نَفْسه

 يَسْتَدِيم بِذَلِكَ صُحْبَتهَا وَ يُصْلِح بِهِ خُلُقهَا .

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَ مُسْلِم وَ التِّرْمِذِيّ وَ النَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَ مُطَوَّلًا .

أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات

اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين

--- --- --- --- --- ---

المصدر : موقع بلغوا عنى و لو آية .

و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ

 

صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم

و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

 

( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

=======================

و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم

و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية

 

 " إن شـاء الله "

     
مجموعة بيت عطاء الخير البريدية