. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله
< language="JavaScript"> ********

[krkoh:38002] الحلقة ( 347 ) من دين و حكمة - الحق فى المال / هشام عباس / دينى

مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

Free Web Counter

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و نواصل على بركة الله تقديم سلسة إيمانية مباركة

حصرية لبيت و موقع عطاء الخير الإسلاميين و لتجمع المجموعات الإسلامية الشقيقة

يعدها و يكتبها لنا أخينا الأستاذ / هشام عباس محمود

عضو جمعية الكُتَّاب ببيت عطاء الخير

 

  تنبيه للقُراء الكِرام

أود أن أحيطكم علماً أهلنا الأفاضل أن هذه أحكام ديننا الحنيف

و لم ننقص منها و لم نزد عليها شيئاً

و هى فى الأصل أحكام و دروس يمكن الفتوى بها و الإسترشاد بها
و لكن على من يريد الفتوى أن يسأل أهل الفتوى المفوضين بذلك
و هم المختصين بذلك و يجب على كل مسلم سؤالهم

فيما يخصه فى أى شئ سواء أكبير كان أو صغير

اللهم إن كان ما كتبت و قلت صواباً فمنك وحدك لا شريك لك

و إن كان خطأ فمن نفسى و الشيطان و أسألك اللهم العفو و الغفران

و الله ولى التوفيق

أخيكم / هشام محمود عباس


نواصل على بركة الله و نسأل الله العون و التوفيق

( الحلقة رقم :  347  )

{ الموضوع الثامن الفقرة 24 }

( هل فى المال حق سوى الزكاة )

أخى المسلم

نكرر معكم يومياً حلقات ( أحكام الزكاة و المال ) من مواضيع دين و حكمة

أخى المسلم

تحدثنا فى الحلقة السابقة عن شراء الرجل صدقته
و سنتحدث اليوم إن شاء الرحمن
عن صدقة التطوع

لقد حث الاسلام الأغنياء على بذل المال فى شتى وجوه البر
و حثهم على الأنفاق فى سبيل الله بسخاء و طيب نفس
و ذلك بأسلوب يستهوى النفوس المؤمنة
و يستعطف القلوب اللينة
و يثير فى المسلم معانى الخير و البر و الإحسان
فيجعله جوادا كريما
فيبحث بنفسه عن وجوه البر 
فيسهم فيها طائعا مختارا بأوفى نصيب

 غير مقتصرعلى الزكاة المفروضة
و ذلك طلبا لرضا ربه و طمعا فى ثوابه
و تحصينا لماله و وقاية لنفسه وعياله من الأمراض و العلل

قال الحق سبحانه و تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم

 

{ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ  

 فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }

البقرة 261

{ لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }

آل عمران 92

{ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ

فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }

الحديد 7

 

{ مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ }

الحديد 11
صدق الله العلى العظيم

و قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

( ان الصدقه تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء
اى تدفع عنه شر الموت على سوء العاقبه )
أخرجه الترمذى

و قال أيضا عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام

( أن صدقة المسلم تزيد فى العمر و تمنع ميتة السوء

و يُذهِب الله بها الكبر و الفخر )

و قال أيضا صلوات ربى و سلامه عليه و على آله و صحبه

( السخى قريب من الله قريب من الناس
قريب من الجنة بعيدعن النار
و البخيل بعيد من الله بعيد من الناس
بعيد من الجنة قريب من النار
و لجاهل سخى أحب إلى الله من عابد بخيل )
كما روى مسلم فى صحيحه


عن رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم أنه قال

( يا أبن أدم
أنك أن تبذل الفضل خير لك و أن تمسكه شر لك
و لا تلام على كفاف و أبدا بمن تعول
و اليد العليا خير من اليد السفلى لا تلام على كفاف )

أى لا تعاقب على قليل أخرجته
و روى ايضا
عن النبى صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم أنه قال

( ما من يوم يصبح العباد فيه
إلا و ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا
و يقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا )
و روى الطبرانى فى الأوسط

عن رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم أنه قال

( صنائع المعروف تقى مصارع السوء
و الصدقة تطفئ غضب الرب
و صلة الرحم تزيد فى العمر و كل معروف صدقة 
و أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة
و أول من يدخل الجنة أهل المعروف )


و قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

( يقول العبد مالى مالى و إنما له من ماله ثلاث
ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأبقى
و ما سوى ذلك فهو ذاهب و تاركه للناس )
رواه مسلم
و روى البخارى فى صحيحه
أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه و سلم
فقال
يا رسول الله أى الصدقة أعظم أجرا
قال


( أن تصدق و أنت صحيح شحيح
تخشى الفقر و تأمل الغنى
و لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم )
قلت
لفلان كذا و لفلان كذا و قد كان لفلان كذا
وقال ايضا


( حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة
و أستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء و التضرع )
رواه أبوداود

اخى المسلم
أجتهد أخى المسلم
فى نزع صفة البخل عن نفسك
بإخراج ما زاد عن قوتك و قوت عيالك
أوبشئ مما زاد عن قوتك و قوت عيالك
و حاول أن تتقى النار و لو بشق تمره
و قد علمت كيف حال المتصدقين عند ربهم
و ما أعده الله لهم من الثواب العظيم و النعيم المقيم
و ليكن لك فى رسول الله صلى الله عليه و سلم أسوة حسنة

فقد كان أكرم الناس و أجود الناس
و كانت يده فى البذل و الأنفاق كالريح المرسلة
فأسلك طريقه كى تلحق به و تحشر معه
و تنال شفاعته يوم الدين

أخى المسلم
هل تعرف من هم أولى الناس بالصدقة ؟؟

و هذا ما سنتحدث عنه إن شاء الله
فى الحلقة القادمة

فأنتظرونا و لا تنسونا من صالح الدعوات


حـكـمـة الـيـوم  

إذا كان العبد معجبا بطاعته
متكبرا على خلقه ممتلئا عظمة
يطلب من الخلق أن يوفوا حقوقه و لا يوفى هو حقوقهم
فهذا يخشى عليه سوء الخاتمة و العياذ بالله

و إذا كان فعل معصية تراه باكيا
حزينا منكسرا ذليلا
يتطارح على أرجل الصالحين
و يزورهم معترفا بالتقصير
فهذا يرجى له حسن الخاتمة


و إلى اللقاء فى الحلقة القادمة إن كان فى العمر بقية إن شاء الله

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخيكم الفقير إلى عفو ربه و مغفرته

هشام عباس محمود

     
مجموعة بيت عطاء الخير البريدية